مطالب بإحداث مكتب إداري بـCHU لتسهيل إجراءات استخراج رخص الدفن


حرر بتاريخ | 04/23/2026 | من طرف زكرياء البشيكري

أثارت معاناة أحد المواطنين بمستشفى محمد السادس الجامعي بمراكش تساؤلات حول مساطر تسليم رخص الدفن، بعد تسجيل صعوبات كبيرة في استكمال الإجراءات الإدارية عقب وفاة أحد الأشخاص.

وحسب تسجيل صوتي توصلت به كشـ24، فقد توفي شخص داخل المستشفى، دون أن يكون له أقارب قريبون لتدبير الإجراءات اللازمة، ما دفع أحد معارفه إلى التدخل من أجل مساعدته في إتمام مسطرة الدفن، غير أنه فوجئ بتعقيدات إدارية، حيث طُلب منه التوجه إلى مصلحة أخرى من أجل الحصول على وثيقة الوفاة، قبل الانتقال إلى مرفق متسودع الاموات “الفوريان” بباب دكالة لاستخراج رخصة الدفن.

وأضاف المصدر أن هذه المسطرة تفرض على المواطنين التنقل بين مرافق متباعدة داخل المدينة، في وقت يكون فيه الوضع الإنساني حرجا، كما أشار إلى أن الازدحام الكبير الذي يعرفه محيط باب دكالة يزيد من تعقيد هذه العملية، حيث قد تستغرق الإجراءات ساعات طويلة.

وفي السياق ذاته، عبر المتحدث عن استغرابه من استمرار هذه الإجراءات، رغم التوجيهات الرسمية الداعية إلى تقريب الإدارة من المواطنين وتبسيط المساطر، معتبرا أن إحداث مكتب إداري داخل المستشفى لتسليم رخص الدفن من شأنه التخفيف من معاناة الأسر في مثل هذه الظروف.

كما أكد أن عدد حالات الوفاة التي يتم تسجيلها يوميا بالمستشفى يفرض مراجعة هذا النظام، بما يضمن سرعة وفعالية في تدبير الملفات، خاصة في الحالات التي يكون فيها الهالك بدون مرافقين أو في وضعية اجتماعية صعبة.

وطالب المتحدث بضرورة تدخل الجهات المعنية، سواء على المستوى المحلي أو المركزي، لإعادة النظر في هذه الإجراءات، وتوفير حلول عملية تضمن كرامة المتوفين وتراعي ظروف أسرهم، خاصة في لحظات إنسانية حساسة تتطلب تسهيل المساطر بدل تعقيدها.