هدد مهنيو النقل الطرقي بفاس بتصعيد احتجاجاتهم في حال لم يتم التراجع عن مشروع إحداث محطة طرقية جديدة بمنطقة عين الشقف بالنفوذ الترابي لإقليم مولاي يعقوب. وأبدى عدد من المواطنين رفضهم لهذا المشروع الذي اعتبروا بأنه سيعقد وضعية النقل الطرقي بالمدينة.
وصادق المجلس الجماعي لفاس، في دورة استثنائية عقدها يوم أمس الثلاثاء، على قرار إحداث هذه المحطة خارج فاس. كما صادق على اتفاقية شراكة مع الجماعة القروية عين الشقف. وكان من اللافت أنه تمت المصادقة على هذه الاتفاقية دون أن يطلع الأعضاء على مقتضياتها.
وتعاني المحطة الحالية بمنطقة بوجلود بالقرب من فاس العتيقة من غياب الحد الأدنى من المعايير. كما أنها تعاني من الكثير من مظاهر العشوائية.
ويشير المنتقدون لمشروع العمدة البقالي إلى أنهم لا يرفضون من حيث المبدأ إحداث محطة طرقية جديدة، لكنهم يرفضون اختيار الفضاء والذي يعتبرون بأنه سيجبر المرتفقين إلى السفر نحوها، بالنظر إلى بعد المسافة التي تربطها بعدد من الأحياء بالمدينة، وما تعانيها فاس من أزمة معقدة للنقل الحضري.

