كشف تقرير صحفي انتهاء أشغال البناء والتشييد في الإقامة الفاخرة للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمراكش، ليصبح المجمع السكني الأضخم من نوعه في منطقة النخيل بالمدينة الحمراء.
ووفق ما أوردته صحيفة “africa intelligence”، ففي الوقت الذي أعلنت فيه الصحافة المحلية في عام 2024 عن بناء مستشفى في منطقة بوجدور بالصحراء المغربية، كان والد الأمير الحالي، يضع اللمسات الأخيرة على مقر إقامته الفاخر في مراكش.
وفي نهاية العام الماضي، تضيف الصحيفة، وضعت آخر طبقة من الطلاء اللمسة الختامية على هذا المجمع المحاط بأسوار دفاعية على الطراز المغربي القروسطي، حيث يبلغ محيط الملكية 3 كيلومترات، وتقع جنوب منطقة “النخيل” (La Palmeraie) السكنية.
ويمتد المجمع على مساحة إجمالية تصل إلى 50 هكتاراً، ويحيط به سور ضخم بطول 3 كيلومترات صُمم على طراز الأسوار التاريخية المغربية. وقد مر المشروع بعدة مراحل منذ انطلاقه عام 2009، وصولاً إلى وضع اللمسات النهائية على آخر مبانيه القصرية مطلع العام الجاري.
وحسب المصدر ذاته، فالقصر يضم مرافقا استثنائية تعكس شغف الأمير الوالد بالرياضة، ومن أبرزها:
حلبة سباق سيارات: بطول 760 متراً، وتعد الأولى من نوعها داخل إقامة خاصة في المغرب.
مجمع رياضي: يشمل ملاعب لكرة القدم، والتنس، والكرة السلة، والباديل.
أجنحة للضيافة: يضم المجمع أربعة قصور سكنية مستقلة وفيلات للضيوف، تتوفر لكل منها مسابح خاصة ومرافق متكاملة.
ويأتي تدشين هذا القصر ليعزز من حضور الاستثمارات العقارية للعائلة الحاكمة القطرية في المغرب؛ إذ يمتلك الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قصراً آخر في منطقة “إفران” بالأطلس المتوسط تقدر قيمته بنحو 300 مليون دولار.
ويربط مراقبون بين اختيار مراكش وبين رغبة الأمير الوالد في قضاء فترات تقاعده بمزاولة هواياته المفضلة، حيث يُعرف بارتياده الدائم للمناطق الصحراوية بشرق وجنوب المغرب لممارسة رياضة “صيد الحبارى” التقليدية، التي تحظى بمكانة خاصة لدى أمراء دول الخليج.

