اثارت الانباء حول تفويت العقار الذي كان يحتضن منذ بداية النصف الثاني من القرن الماضي سينما الفتح المعروفة بالمدينة العتيقة لمراكش ، جدلا واسعا بالمدينة، لا سيما لما تحتله هذه القاعة من مكانة لدى ساكنة المدينة.
وفي اطار متابتها لملف التوفيت المفترض للقاعة المعروفة المغلقة منذ ازيد من ثلاثة عقود ، حصلت كشـ24 على معطيات جديدة من طرف مالكي العقار ، حيث تشير المعطيات ان الصفقة التي تم تداول انباء بشانها، لم تتم وان المعطيات المتداولة غير دقيقة، ولن يتم انجاز اي مشروع خاص بالماكولات السريعة الامريكية على انقاض القاعة السينمائية.
ووفق المصدر ذاته، فقد كانت هناك مفاوضات بين العائلة العريقة التي تملك القاعة السينمائية وملاك “الحدائق السرية” بمراكش، الا ان بعض العراقيل الادارية لا سيما الضريبية منها، حالت دون اتمام الصفقة، علما ان المعايير المفروضة من طرف المصالح المعنية ، تمنع اقامة اي نشاط تجاري محض على انقاض القاعة ، حيث من المفروض ان يكون المشروع الذي يعوضها ذو طابع سياحي او ثقافي.
من جهة اخرى اكدت المصادر ذاتها، ان عائلة بيضاوية معروفة دخلت مؤخرا على الخط وتنوي اقتناء العقار ، حيث لا زالت الاجراءات سارية حاليا من اجل تفويته ، في انتظار استكمال جميع الاجراءات الخاصة، علما ان العائلة التي تملك العقار تعتبر من العائلات المعروفة في المجال الثقافي والفني بالمغرب، وتحرص على ان يحترم التفويت المعايير المفروضة من طرف الدولة ، ولا سيما منها ضرورة انشاء مشروع ذو حمولة ثقافية بدل القاعة المغلقة منذ نهاية التسعينات.

