قنطرة واد تانسيفت تثير القلق من جديد وحزب العدالة والتنمية يدق ناقوس الخطر


حرر بتاريخ | 01/30/2026 | من طرف خليل الروحي

عادت قنطرة واد تانسيفت الرابطة بين مدينة تامنصورت ومدينة مراكش لتشغل الراي العام المحلي بالمنطقة، بعد تسجيل اختلالات مقلقة رغم حداثة أشغال الإصلاح التي خضعت لها في وقت سابق، وهو ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف مستعملي الطريق وساكنة المنطقة.

وفي هذا السياق، عبّرت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بتامنصورت–حربيل عن قلقها البالغ إزاء الوضعية الحرجة التي آلت إليها هذه المنشأة الطرقية، معتبرة أن ما يجري يشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامة المواطنين، خاصة أن القنطرة تُعد الشريان الحيوي الوحيد الذي يربط مدينة مراكش بكل من الجديدة وآسفي، كما تُستعمل بكثافة من طرف القادمين من أكادير والدار البيضاء عبر الطريق السيار، إضافة إلى ساكنة عدد من الجماعات المجاورة من قبيل أولاد الدليم والمنابهة.

وأفاد البيان أن تدهور وضع القنطرة تسبب في اضطراب كبير لحركة السير، ورفع من منسوب مخاطر الحوادث المرورية، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بمصالح المواطنين اليومية، سواء من حيث التنقل أو السلامة الجسدية، في مشهد يعكس، حسب المصدر ذاته، حجم الإهمال والتأخير في معالجة هذا الخلل.

ولم تُخفِ الكتابة المحلية استنكارها الشديد لغياب الإنارة العمومية عند مدخل القنطرة، خاصة على مستوى المقطع المقابل للمصفاة، معتبرة أن هذا النقص يُضاعف من خطورة الوضع، لا سيما خلال الفترة الليلية، ويُحمّل الجهات المعنية كامل المسؤولية عما قد يترتب عن ذلك من حوادث أو خسائر.

وفي محاولة لطرح بدائل عملية، شدد الحزب على ضرورة التعجيل بإنجاز طريق جديدة تربط بين العزوزية رقم 2، الآفاق وتامنصورت، بهدف تخفيف الضغط المتزايد على قنطرة واد تانسيفت، وتحسين انسيابية المرور، وضمان شروط السلامة الطرقية لمستعملي هذا المحور الحيوي.

وختمت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بيانها بالإعلان عن تضامنها المطلق مع ساكنة تامنصورت وفعاليات المجتمع المدني، داعية كافة المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة، والتحرك العاجل لتدارك الوضع وتفادي تكرار مثل هذه الاختلالات التي تهدد الأرواح وتُعمّق معاناة المواطنين.