في العاشر من مارس، وضعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (BNPJ) حداً لهروب الملياردير الإندونيسي مايكل ستيفن (63 عاماً) في مدينة مراكش. لم يكن اعتقاله مجرد إجراء روتيني، بل “صيداً ثميناً” بناءً على نشرة حمراء من الإنتربول صادرة في شتنبر 2025.
بدأ مايكل ستيفن حياته في عالم المال من قمة النجاح، حيث كانت صوره تملأ أغلفة مجلة “فوربس” الشهيرة كواحد من أنجح المديرين التنفيذيين في آسيا.
وخلال سنوات تألقه، حصد جوائز كثيرة وصُنفت شركاته ضمن الأفضل عالمياً، مما جعل الجميع ينظر إليه كرمز للذكاء والنجاح في بناء الثروة. لكن هذا النجاح بدأ ينهار بسرعة قبل سنوات قليلة، حين اكتشفت السلطات تلاعبات مالية ضخمة في شركاته أدت إلى ضياع أموال آلاف الناس الذين وثقوا به.
وأظهرت تقارير أن ستيفن تسبب في خسارة أكثر من 165 مليون دولار، وهو ما جعل بلده تطارده بتهمة الاحتيال والتلاعب بالأسواق. ورغم أنه حاول الاختباء في أمريكا لفترة، إلا أن رحلته انتهت بشكل غير متوقع بمدينة مراكش.

