في مشهد يجسد تماما المثل الشعبي “في عشنا وينشنا”، أثار صحافي جزائري استغراب الجميع باحتجاجه على الأغاني المغربية داخل الحافلة التي تم تخصيصها لنقل الصحافيين صوب ملعب مراكش لتغطية مجريات مباراة الجزائر ونيجيريا، مفضلا “التشنج” على إيقاعات البلد المضيف، في الوقت الذي كان فيه الزملاء النيجيريون يلقنون الجميع درسا في العفوية وهم يرقصون على ذات الأنغام.
ووفق مصدر “كشـ24” من عين المكان فإن الصحافي المعني طلب من سائق الحافلة توقيف الموسيقى أو تغيير الأغنية التي تم تشغيلها داخل الحافلة والتي كانت في تلك اللحظة أغنية الفنانة جيلان التي تتغنى بالصحراء المغربية، في خطوة أثارت حفيظة الصحافيين المغاربة الذين واجهوا هذا التصرف بحزم.
على النقيض من ذلك، أبدى الصحافيون النيجيريون حماسا واضحا وتفاعلا عفويا مع الأغاني المغربية، حيث شاركوا في الترديد والمرح، ما خلق أجواء ممتعة بين الزملاء، وأضفى جوا احتفاليا قبل انطلاق المباراة المرتقبة بين المنتخبين، فيما اختار الصحافي المحتج الانزواء في مؤخرة الحافلة، حيث بدت عليه علامات الامتعاض والتوتر، منعزلا عن الأجواء “الإفريقية” البهيجة التي سادت الحافلة.

