تشهد الكنيسة المهجورة بزنقة “حسن بن مبارك” بمقاطعة “جليز” بمراكش، حالة من الفوضى بعدما تمت إستباحتها من طرف المهاجرين من دول افريقيا جنوب الصحراء، وتحويلها لنطقة سوداء بالمنطقة.
وحسب اتصالات متضررين من ساكنة المنطقة، فإن الكنيسة المذكورة تحولت الى مكان اقامة دائم لعشرات المهاجرين الذين اقتحموها بعد تكسير اقفالها، وصارت منذ ذلك الحين مكانا لممارسة كل الموبقات بما فيها الدعارة ومعاقرة الخمور وتعاطي المخدرات بمختلف اصنافها.
كما تحولت البناية المهجورة وفق المصادر ذاتها الى منطلف لعمليات اجرامية ينفذها بعض الجانحين من المهاجرين المحتلين للكنيسة، حيث يعترض بعضهم سبيل المارة، فيما يتحول متسولون منهم الى لصوص وقطاع طرق حين تتوفر الظروف بمحيط الكنيسة والشوارع المحيطة بها.
ويطالب متضررون من الوضع بتدخل وزير الداخلية والمدير العام للامن الوطني، بعدما تحولت البناية المذكورة الى قنبلة موقوتة مع تزايد استقطاب المزيد من المهاجرين، ما قد يتحول الى مصدر خطر بالغ يهدد الاستقرار بالمنطقة السكنية، ما يستدعي خطة امنية استباقية تحول دون اي تطور غير محمود العواقب.

