احتلال محيط ضريح سيدي عبد العزيز وطمس معالمه على طاولة والي جهة مراكش +صور


حرر بتاريخ | 04/23/2026 | من طرف زكرياء البشيكري

كشفت شكاية موجهة إلى والي جهة مراكش آسفي عن تنامي مظاهر احتلال غير قانوني لمحيط ضريح سيدي عبد العزيز التباع، نتيجة انتشار أنشطة البيع والشراء العشوائية خارج ساحته، في مشهد اعتُبر مساسا بحرمة المكان الديني وتشويها لمعالمه.

وأفادت المعطيات الواردة في الشكاية، والتي اطلعت كشـ24 على نسخة منها، أن هذه الممارسات تسببت في إزعاج المواطنين والزوار، كما أثّرت سلبا على الطابع الروحي للضريح، خاصة مع تحول الفضاء المحيط به إلى سوق غير منظم تعرض فيه الملابس بشكل عشوائي.

احتلال محيط ضريح سيدي عبد العزيز وطمس معالمه على طاولة والي جهة مراكش +صور

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر عليمة أن عددا من الباعة لا يتوفرون أصلا على محلات تجارية، حيث عمدوا إلى استغلال جدران الضريح لعرض سلعهم وتعليقها، في تعد واضح على المعالم التاريخية للمكان، ما أدى إلى طمس جزء من ملامحه الأثرية بفعل الأغطية والملابس المعروضة.

احتلال محيط ضريح سيدي عبد العزيز وطمس معالمه على طاولة والي جهة مراكش +صور

وأضافت المصادر أن بعض هؤلاء الباعة لا يكتفون باحتلال الجدران الخارجية، بل يتجاوزون ذلك إلى استغلال الفضاء الداخلي للضريح في بعض الأحيان، من خلال إدخال السلع وعرضها بداخله، في سلوك وصفه متتبعون بغير المقبول ويمس بحرمة هذا الفضاء الديني.

كما أشارت الشكاية إلى أن الوضع الحالي يعيد إلى الواجهة إشكالية مماثلة سبق أن شهدها ضريح سيدي عبد الرحمن الكتاني، والتي استدعت حينها تدخلا استعجاليا من السلطات المحلية للحد من مظاهر الفوضى.

احتلال محيط ضريح سيدي عبد العزيز وطمس معالمه على طاولة والي جهة مراكش +صور

وحذرت الجهات المشتكية من خطورة استمرار هذه التجاوزات، لما قد يترتب عنها من تفاقم للاختلالات، داعية إلى فتح تحقيق دقيق لتحديد المسؤوليات، واتخاذ إجراءات صارمة لإعادة الاعتبار لهذا المعلم الديني.

وختمت الشكاية بالتأكيد على ضرورة تدخل عاجل من طرف السلطات المختصة لوضع حد لهذه الممارسات، بما يضمن احترام قدسية الضريح وصون معالمه التاريخية، والحفاظ على راحة الزوار.