تشير آخر المعطيات الأولية التي حصلت عليها كشـ24، بعد فرز أزيد من 95 في المائة من الأصوات بمختلف الدوائر الانتخابية بمدينة مراكش، إلى تغير لافت في خريطة توزيع المقاعد البرلمانية، مع بروز حزب العدالة والتنمية مستفيداً من النتائج المسجلة خلال الساعات الأخيرة.
ووفق هذه المعطيات، يكون حزب التجمع الوطني للأحرار قد فقد، إلى حدود الساعة، المقاعد الثلاثة التي كان يتوفر عليها بمراكش، في مقابل عودة قوية لحزب العدالة والتنمية، الذي تشير النتائج الأولية إلى تمكنه من استرجاع مكانته على مستوى الدوائر الثلاث للمدينة، بحصوله على ثلاثة مقاعد.
وفي المقابل، حافظ حزب الأصالة والمعاصرة على مقاعده الثلاثة، فيما تمكن حزب الاستقلال بدوره من الحفاظ على المقاعد الثلاثة التي تشير المعطيات الأولية إلى فوزه بها، لتصبح الخريطة المؤقتة للمقاعد بمراكش موزعة بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والاستقلال.
وتأتي هذه المعطيات بعد فرز الجزء الأكبر من الأصوات، بما فيها عدد مهم من مكاتب الاقتراع بالمجال القروي، والتي ساهمت نتائجها في إعادة ترتيب المشهد الانتخابي، خصوصاً على مستوى دائرة المنارة، حيث سجل حزب الاستقلال تقدماً ملموساً خلال المراحل الأخيرة من الفرز.
وتشير النتائج المذكورة إلى تحول واضح مقارنة بالخريطة التي أفرزتها الانتخابات السابقة، مع عودة حزب العدالة والتنمية إلى واجهة التمثيلية البرلمانية بمراكش، مقابل فقدان حزب التجمع الوطني للأحرار مقاعده الثلاثة، فيما يواصل الحزبان الآخران، الأصالة والمعاصرة والاستقلال، الحفاظ على حضور كل منهما بثلاثة مقاعد.

