أعادت السيول الجارفة التي شهدتها عدد من المناطق المحيطة بمراكش، إلى الواجهة مخاطر تواجهها الساكنة عدد من الدواوير التي تقطن بجوار وديان معروفة بفيضاناتها الكبيرة إبان كل تساقطات غزيرة تشهدها المنطقة.
وفي الوقت الذي لجأت فيه عدد من الجهات، إلى تفعيل برامج مهيكلة بميزانيات ضخمة للحد من مخاطر الفيضانات، فإن فعاليات محلية تنتقد غياب تفعيل مثل هذه البرامج بالجهة.
وتؤدي سيول واد البهجة وواد تانسيفت وواد نفيس وواد إيسيل، إلى قطع الطرقات التي تربط بين مراكش وعدد من الجماعات المحيطة. كما تؤدي إلى قطع الطرق التي تفك العزلة عن عدد من المنتجعات السياحية. وتعطل في بعض الأحيان مقاطع طرقية مهمة تعد من المداخل الرئيسية لمراكش.
وعلاوة على معاناة الساكنة، ومعهم الزوار الذي يفدون على المدينة ونواحيها، فإن عدد من الدواوير والمنازل التي تجاور الشعب والوديان التي تعرف هذه السيول، مهددة بسبب هذا الوضع. كما أن حقولا وضيعات فلاحية تواجه نفس المخاطر بسبب غياب برامج لحماية المناطق المجاورة من مخاطر هذه الوديان.

