ما زالت العديد من أحياء مراكش تعاني من نقص حاد في خطوط سيارات الأجرة الكبيرة، مما يثير استياء واسعًا بين السكان.
في العديد من المناطق، مثل الحي الجديد “دوار الظلام” في مقاطعة سيدي يوسف بن علي، بالإضافة إلى بعض أحياء مقاطعة جليز مثل أبواب جليز ودوار الكدية، تغيب سيارات الأجرة الكبيرة، مما يضطرهم للبحث عن وسائل بديلة، وسط مطالب محلة بإحداث محطات جديدة للطاكسيات.
ويجد المواطنون في هذه الأحياء أنفسهم مضطرين للمشي لمسافات طويلة للوصول إلى أقرب نقطة يمكن أن يتوقف فيها الطاكسي الكبير، أو يعتمدون على سيارات الأجرة الصغيرة، التي هي أيضًا نادرة أو غير متوفرة في بعض الأحيان. في غياب حلول عملية، يلجأ البعض إلى الدراجات ثلاثية العجلات أو النقل السري، وهو ما يعرضهم لمخاطر عديدة.
الأمر يزداد تعقيدًا في الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة، حيث تفتقر هذه المناطق إلى محطات سيارات الأجرة الكبيرة، ما يجعل التنقل اليومي للمواطنين تحديًا حقيقيًا. يضاف إلى ذلك أن هذه الأحياء، رغم كونها جزءًا من النسيج الحضري للمدينة، تعيش في عزلة تامة بسبب ضعف وسائل النقل المتاحة.