يعيش سكان وتجار درب الجديد – دار الباشا بمراكش حالة من المعاناة اليومية بسبب تحول المنطقة إلى مكب نفايات مفتوح، حيث تتراكم القاذورات وتنتشر الروائح الكريهة، ما يشوه المنظر العام ويضر بصحة السكان ويؤثر على صورة المدينة السياحية.
ووفق ما أفاد به متضررون في اتصال بـ”كشـ24″، فإن النفايات المتراكمة بالمنطقة المذكورة ليست ناتجة عن نشاط السكان المحليين، بل يتم جلبها من مؤسسات أخرى داخل المدينة، حيث اتهموا بعض أصحاب المطاعم والرياضات في قلب المدينة العتيقة بنقل مخلفاتهم على متن دراجات ثلاثية العجلات (تريبورتور) والتخلص منها في الزقاق بعيدا عن محيط مؤسساتهم، في تصرف أناني يهدف للحفاظ على نظافة محيطهم على حساب الآخرين.
وأضاف المتحدثون أن الوضع يزداد سوءا بفعل نشاط “الميخالة”، الذين يعبثون بالحاويات وينثرون القمامة في كل مكان، ما يؤدي إلى انتشار روائح كريهة وتشويه المنظر العام، مشيرين إلى أن هذا الشارع الحيوي يشهد مرور مئات السياح يوميا، الذين يجدون أنفسهم أمام مشاهد مقززة تؤثر سلبا على صورة المدينة وتُوثقها عدسات المتربصين بسمعة البلاد، والذين لا يفوتون فرصة لتصوير هذه المشاهد المخجلة وتصديرها للعالم كصورة نمطية عن المغرب.
ويصالب السكان والتجار السلطات المختصة بإزالة الحاويات، منع رمي النفايات ومحاسبة المخالفين، مؤكدين استعدادهم لتحويل هذا المكان إلى حديقة صغيرة تضم شجيرات وورودا، بهدف تحسين جمالية الحي وخلق فضاء عام صالح للجميع، شريطة تدخل السلطات ومراقبة المكان لمنع العودة إلى الرمي العشوائي.

