كلاب ترعب ساكنة الضواحي..هل ستنسق ولاية جهة مراكش مقاربة مشتركة؟


حرر بتاريخ | 03/27/2026 | من طرف لحسن وانيعام

دعت فعاليات محلية، ولاية جهة مراكش إلى الدخول على الخط في قضية الكلاب الضالة التي تنتشر في عدد من الجماعات القروية بمحيط مراكش، وتساهم أيضا في تعقيد وضعية المدينة بسبب هذه الظاهرة.

ولا تقتصر معاناة ساكنة هذه الجماعات القروية من مطاردات الكلاب الشاردة، والمخاطر التي تحذق بالأطفال والمسنين جراء انتشارها الكبير. فقد أبدى عدد من الساكنة امتعاضهم جراء الخسائر التي يتكبدونها جراء مهاجمة الكلاب على المواشي.

واقترحت الفعاليات ذاتها تدخل السلطات الولائية لتنسيق مبادرة ضخمة لمواجهة هذه الظاهرة، عبر آلية تجمع كل الجماعات والمجالس بالمدينة ونواحيها، بما يسمح باقتناء وعاء عقاري كبير، وإحداث ملجأ يتم تدبيره بشكل مشترك وبميزانية موارد بشرية مشتركة وتوجه إليه جميع الكلاب التي يتم تجميعها.

وعلاوة على نجاعة هذا المشروع، فإن المصادر تورد بأنه سيمكن من تجنيب العمل الأحادي الذي لا يحل المشكل، بالنظر إلى تماس الجماعات وسهولة تنقل الكلاب بين مختلف المناطق، ما يكرس تناسلها وانتشارها.