أقدم مجموعة من الصحافيين الجزائريين مساء اليوم السبت على الاعتداء الجسدي على صحافيين مغاربة، في سلوك همجي وبلطجي.
بدأت فصول هذه المهزلة عندما رصدت عدسات الصحافيين المغاربة مشهداً يندى له الجبين؛ حيث تهافت عدد من الإعلاميين الجزائريين بشكل هستيري على “عصائر” تم توفيرها لهم في المنطقة المختلطة.
وأمام توثيق هذا السلوك، ثارت ثائرة هؤلاء، الذين اختاروا منطق العنف وأقدموا على تعريض زملائهم المغاربة للاعتداء.
لكن ما يبعث على الصدمة والذهول أكثر من “همجية” المعتدين، هو الموقف المتخاذل لعناصر الأمن الذين وقفوا موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيهم، تاركين الصحافيين المغاربة لقمة سائغة لبطش المعتدين في عقر دارهم، لولا تدخل بعض الصحفيين النيجيريين لوقف الاعتداء، بل والأكثر من ذلك رفضوا تحرير محضر بالواقعة خاضعين للمعتدين الذين هددوا بالتصعيد في حال اعتقال أحدهم.

