أسامة الورياشي
عرف جبل أكادير أوفلا أحد أبرز المعالم التاريخية والطبيعية بالمدينة تحولاً لافتاً في ملامحه الجمالية عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المدينة حيث اكتسى بحُلّة خضراء أضفت عليه رونقاً خاصاً وأعادت إليه إشراقة الطبيعة بعد فترة من الجفاف.
وقد ساهمت أمطار الخير في إنعاش الغطاء النباتي بالجبل ما جعل سفوحه تتزين بالأعشاب والنباتات البرية في مشهد طبيعي استثنائي جذب أنظار ساكنة المدينة وزوارها خاصة عشاق التصوير والطبيعة الذين توافدوا على المكان لتوثيق هذه اللحظات الجمالية.
ويُعد جبل أكادير أوفلا رمزاً تاريخياً وحضارياً للمدينة إذ يحتضن بقايا القصبة الشهيرة التي تشهد على عمق تاريخ أكادير ليجتمع في هذا الفضاء البعد الطبيعي بالبعد الثقافي في لوحة متكاملة تعكس غنى المنطقة وتنوع مؤهلاتها.
ويرى متتبعون للشأن البيئي أن هذه التحولات الموسمية تؤكد أهمية المحافظة على هذا الموروث الطبيعي وتعزيز جهود حماية البيئة والمساحات الخضراء خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها المملكة.

