يرتقب أن يعيد مركب الحرية بفاس فتح أبوابه أمام الجمعيات والفعاليات الأكاديمية والإبداعية والإعلامية ابتداء من بداية شهر يونيو القادم.
ودعا عمدة المدينة الجمعيات والفعاليات والمعاهد الأكاديمية والبعثات الثقافية الأجنبية إلى تقديم اقتراحات تخص برامجها لدى مصلحة العمل الثقافي والاجتماعي والرياضي من أجل دراستها وبرمجتها خلال ما تبقى من السنة الحالية.
واستمر إغلاق المركب الذي يعتبر من المتنفسات الثقافية والإبداعية القليلة، منذ ما يقرب من خمس سنوات، مخلفا موجة من الاستياء في أوساط النشطاء الجمعويين بالمدينة والذين استغربوا، في أكثر من مناسبة، طول فترة الإغلاق المرتبطة بإشغال الصيانة والإصلاح، موردين أن هذا القرار أوقف عددا من الأنشطة الإشعاعية بالمدينة.

