في تطور لافت لأزمة التزكيات في حزب الحركة الشعبية بصفرو، قرر رئيس اللجنة الإقليمية للترشيحات، لحسن رفيع، أن يقدم ملف ترشيحه طلبا للحصول على التزكية من أجل خوض الانتخابات القادمة بالإقليم. وجاءت هذه الخطوة بعد إعلان مصطفى لخصم، رئيس منتجع إيموزار كندر عن قرار استقالته من الحزب بسبب “تماطل” القيادة في حسم الملف، مؤكدا رغبته في خوض الانتخابات التشريعية بالمنطقة.
واستغرب حركيون خطوة إقدام رئيس لجنة الترشيحات على تقديم ملفه، موردين بأنه كان من المفترض أن يكون محايدا وهو يترأس لجنة تحسم في الملفات.
وطبقا للمصادر، فإن الأمانة العامة لحزب “السنبلة” قد توصلت بطلب رسمي من الرئيس السابق لجماعة أغبالو أقورار، والذي شغل أيضا في الولاية السابقة نائب رئيس مجلس جهة فاس.
وكان الأمين العام لذات الحزب قد سبق له أن ترأس، في نهاية مارس الماضي، لقاء تواصليا مع ممثلي إقليمي صفرو. وحضر هذا اللقاء، كل من امحند العنصر، رئيس الحزب، وحميد كوسكوس، رئيس اللجنة الوطنية للترشيحات.
وخلال هذا اللقاء، تم الإعلان عن تشكيل لجنة إقليمية مكلفة بدراسة الترشيحات الخاصة بوكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بإقليم صفرو. وتم إسنادها إلى رفيع والذي قرر أن يعلن عن تقديم ملفه الترشح طلبا للحصول على التزكية.

