خرج اللاعب الدولي السابق والرئيس الأسبق لنادي الكوكب المراكشي، الطاهر لخلج، بتوضيح للرأي العام المراكشي وجماهير الفريق، وذلك على خلفية تداول اسمه خلال الفترة الأخيرة وربطه بعلاقات أو تفاهمات مفترضة مع بعض المسيرين السابقين أو بمشاريع مرتبطة بتدبير النادي في مرحلة سابقة.
وأوضح لخلج، في بيان توضيحي نشرهعلى صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن أول تواصل في هذا السياق يعود إلى حوالي ثلاث سنوات، مباشرة بعد نزول الكوكب المراكشي إلى قسم الهواة ودخول الفريق في مرحلة وصفها بالصعبة، حيث تلقى اتصالاً من شخص قدم نفسه وفتح معه نقاشاً حول وضعية النادي وذكر خلاله أسماء مرتبطة بتدبير الفريق.
وأكد لخلج أنه رفض منذ البداية الدخول في أي حديث يهم الأشخاص أو أعضاء المكتب أو أي حسابات جانبية، مشدداً على أن موقفه كان واضحاً منذ أول اتصال، وأن الأمر لم يتجاوز ذلك الحديث ولم يترتب عنه أي اتفاق أو التزام أو تواصل مستمر.
وفي السياق ذاته، أشار الرئيس السابق للكوكب المراكشي إلى أنه تلقى بعد ذلك اتصالاً آخر من سيدة قدمت نفسها كعضو ضمن المكتب الجديد للفريق ونائبة لرئيسة جماعة مراكش، حيث تم خلال لقاء جمع الطرفين التداول في الوضعية التي كان يعيشها النادي آنذاك، وإمكانية مساهمة بعض الأسماء التي سبق لها الارتباط بالكوكب في مرحلة الإنقاذ.
وحسب ما أورده لخلج، فقد طُرح عليه خلال ذلك اللقاء تصور يقضي بعودته إلى رئاسة الفريق، غير أنه أكد أنه لم يكن يعتبر الرئاسة هدفاً في حد ذاتها، بقدر ما كان يرى إمكانية تقديم المساعدة من موقع تقني أو استشاري، مستفيداً من تجربته السابقة داخل النادي.
وأضاف المتحدث أنه اشترط، في حال وجود أي مشروع مستقبلي، أن يكون الأمر واضحاً ورسمياً وتحت علم السلطات المعنية، وفي إطار مشروع حقيقي يهدف إلى إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية داخل البطولة الاحترافية، مؤكداً أن اللقاء لم يتطور إلى أي اجتماع رسمي أو تكليف أو اتفاق لاحق.
واستحضر لخلج تجربته السابقة على رأس الكوكب المراكشي، مبرزاً أنه سبق أن ترأس الفريق خلال مرحلتين مختلفتين، قبل أن يبتعد عن التسيير، دون أن يتخلى – حسب تعبيره – عن ارتباطه المعنوي بالنادي أو اهتمامه بمستقبله.
وختم الرئيس الأسبق للفريق توضيحه بالتأكيد على أن لا وجود لأي اتفاقات خفية أو التزامات مع أي طرف، نافياً أن يكون قد قدم وعوداً لأي جهة أو دخل في خلافات مع أي مكتب سابق أو حالي، ومشدداً على أن الهدف الوحيد الذي ظل يحكم مواقفه هو خدمة مصلحة الكوكب المراكشي والمساهمة في عودته إلى مكانته الطبيعية متى توفرت الجدية والوضوح والشفافية.

