تلقى المنتخب الإسكتلندي لكرة القدم ضربة قوية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب لاعب الوسط بيلي غيلمور بسبب إصابة على مستوى الركبة، ما سيحرمه من المشاركة في البطولة العالمية المرتقبة.
وتعرض غيلمور للإصابة خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بنظيره الكوراساوي، حيث شارك أساسياً قبل أن يغادر أرضية الملعب في نهاية الشوط الأول متأثراً بآلام حادة على مستوى الركبة، وهو ما أثار مخاوف الطاقم التقني والجماهير الإسكتلندية بشأن مدى خطورة الوضع.
وبعد إخضاع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة، تأكد بشكل نهائي استحالة لحاقه بنهائيات كأس العالم، في خسارة وُصفت بالمؤثرة لمنتخب “الاسكتلندرز”، بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها غيلمور داخل خط الوسط، ودوره المحوري في بناء اللعب خلال السنوات الأخيرة.
ويُعد لاعب خط وسط نابولي الإيطالي من أبرز ركائز المنتخب الإسكتلندي، حيث كان يُعوَّل عليه بشكل كبير في قيادة وسط الميدان خلال مباريات الدور الأول، خاصة في مجموعة قوية تضم منتخبات المغرب والبرازيل وهايتي، ما يزيد من صعوبة المهمة على زملائه في غيابه.
وفي أول رد فعل رسمي، أعلن الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم عبر حسابه الرسمي عن تفاصيل الإصابة، مؤكداً دعمه الكامل للاعب خلال مرحلة العلاج والتأهيل، ومتمنياً له الشفاء العاجل والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.
وتأتي إصابة غيلمور لتضيف اسمه إلى قائمة متزايدة من اللاعبين الذين سيغيبون عن مونديال 2026 بسبب الإصابات العضلية والبدنية، في ظل تصاعد الجدل حول ضغط المباريات وكثافة الروزنامة الكروية، وما يترتب عنها من ارتفاع نسق الإصابات في صفوف نجوم كرة القدم حول العالم.
وبهذا الغياب، يدخل المنتخب الإسكتلندي غمار المونديال في وضعية معقدة، وهو يفتقد أحد أبرز عناصره الأساسية، قبل مواجهات قوية مرتقبة ستحدد ملامح مساره في البطولة العالمية.

