لبؤات الأطلس يكتسحن نيوزيلندا في افتتاح مونديال الناشئات بالمغرب


حرر بتاريخ | 10/18/2026 | من طرف خليل الروحي

استهل المنتخب الوطني المغربي النسوي لأقل من 17 سنة مشاركته في نهائيات كأس العالم، التي تحتضنها المملكة خلال الفترة الممتدة من 17 أكتوبر إلى 8 نونبر 2026، بانتصار عريض على نظيره النيوزيلندي بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على أرضية ملعب مركب محمد السادس بالمعمورة، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.

وفرضت لبؤات الأطلس سيطرتهن على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، من خلال الاستحواذ على الكرة والبحث عن منافذ لاختراق الدفاع النيوزيلندي، الذي اعتمد على التراجع إلى الخلف وإغلاق المساحات، في محاولة للحد من خطورة الهجمات المغربية.

ورغم تعدد المحاولات الهجومية للعناصر الوطنية، فإن غياب النجاعة أمام المرمى حال دون ترجمة التفوق إلى أهداف خلال الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي.

ومع انطلاق الجولة الثانية، واصلت اللاعبات المغربيات ضغطهن بحثاً عن هدف السبق، في وقت تمسكت فيه لاعبات نيوزيلندا بالنهج الدفاعي نفسه، قبل أن تتمكن لبؤات الأطلس من فك شفرة الدفاع المنافس في الدقيقة 57، عندما نجحت صونيا أباجيو في هز الشباك بضربة رأسية جميلة، مانحة المنتخب المغربي التقدم ومستعيدة الأمل في حسم المواجهة.

وبعد الهدف الأول، ارتفع إيقاع المنتخب الوطني، الذي استثمر ارتباك دفاع المنتخب النيوزيلندي لمضاعفة النتيجة في الدقيقة 70، بعدما سجلت اللاعبة إيدين شياطور بالخطأ في مرمى منتخب بلادها.

ولم تمض سوى ست دقائق حتى عززت إيمان الدهيسي تقدم المغرب بهدف ثالث في الدقيقة 76، مؤكدة التفوق الواضح للعناصر الوطنية خلال الشوط الثاني، قبل أن تختتم هبة اليوسفي الرباعية المغربية في الدقيقة 82، بعدما نجحت في تحويل ركلة جزاء إلى هدف رابع، أنهى آمال المنتخب النيوزيلندي في العودة إلى أجواء المباراة.

وبهذا الانتصار المستحق، وجه المنتخب المغربي رسالة قوية إلى منافسيه في المجموعة الأولى، مؤكداً طموحه في الذهاب بعيداً في هذه البطولة العالمية، التي تحتضنها المملكة للمرة الأولى في تاريخها على مستوى هذه الفئة العمرية.

وفي المباراة الثانية عن المجموعة ذاتها، تمكن المنتخب الألماني من تجاوز نظيره الأرجنتيني بهدفين مقابل هدف واحد، ليحصد بدوره ثلاث نقاط، بينما تصدر المغرب ترتيب المجموعة بفارق الأهداف، متقدماً على ألمانيا، في حين بقي المنتخبان الأرجنتيني والنيوزيلندي دون رصيد.

وتتجه الأنظار في الجولة الثانية إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الألماني، في اختبار مهم لطموحات لبؤات الأطلس، قبل اختتام دور المجموعات بملاقاة المنتخب الأرجنتيني، في مسعى لمواصلة النتائج الإيجابية وضمان أفضل حظوظ التأهل إلى الدور الموالي.