يعقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” اجتماعًا طارئًا مع أعضائه هذا الأسبوع عقب إعلان جياني إنفانتينو عن خطة لبيع جزء من الفيفا عبر شركة تجارية.
ويرغب الاتحاد القاري والاتحادات الأعضاء فيه في تبني موقف موحد ردًا على مبادرة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويجهز “اليويفا” رده، فبعد إعلان جياني إنفانتينو عن خطط لإنشاء شركة تجارية للفيفا ثم بيعها، رد الاتحاد القاري بقوة أمس الثلاثاء. أولًا، ببيان لاذع يدين مبادرة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ثم بعزمه على تنظيم مقاومة موحدة.
ووفقًا لشبكة “راديو مونت كارلو”، ستعقد الدول الأوروبية اجتماعًا طارئًا هذا الأسبوع عبر تقنية الفيديو. ويهدف هذا الاجتماع إلى تبني موقف موحد بين الاتحادات الوطنية المختلفة بشأن “بيع كأس العالم”، كما يُطلق عليه البعض في وسائل الإعلام.
وأكد “الفيفا” أن هذا المشروع الضخم، الذي يُعد بمثابة نقلة نوعية في الاقتصاد، لا يمكن تحقيقه دون دعم الاتحادات الأعضاء. لضمان دعمهم، لا سيما من الأعضاء ذوي الدخل الأقل، يعتزم جياني إنفانتينو التبرع بجزء من الأموال التي يتم جمعها لجمعيات خيرية “تطوعية”. بل ووعد رئيس الفيفا بتقديم شيك لمرة واحدة يصل إلى 20 مليون دولار (55ر17 مليون يورو).

