تقرير فرنسي يكشف كواليس قرار بوعدي تمثيل المنتخب المغربي


حرر بتاريخ | 06/17/2026 | من طرف كشـ24 - وكالات

سلّط تقرير إعلامي فرنسي الضوء على ملف النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي، الذي برز بشكل لافت خلال مواجهة المنتخب المغربي أمام البرازيل في كأس العالم 2026، كاشفا تفاصيل جديدة بشأن قراره النهائي بتمثيل المغرب على المستوى الدولي.

وكان بوعدي، المولود بمدينة سينليس الفرنسية لعائلة مغربية، قد حسم اختياره الرياضي لصالح المنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما تدرج لسنوات داخل مختلف الفئات العمرية للمنتخب الفرنسي، من أقل من 16 سنة إلى أقل من 21 سنة.

وجاء قرار لاعب ليل الفرنسي بعد فترة طويلة من التكهنات حول مستقبله الدولي بين المغرب وفرنسا، ليختار في النهاية الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس” وتحقيق حلم المشاركة في أكبر المحافل الكروية العالمية.

وأعاد الأداء المميز الذي قدمه اللاعب البالغ من العمر 18 عاما أمام البرازيل فتح النقاش داخل الأوساط الرياضية الفرنسية، حيث أثار اختياره للمغرب اهتماما واسعا، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي أظهرها منذ انضمامه إلى المنتخب الوطني.

ووفقا لتقارير فرنسية، كان بوعدي يميل في مرحلة سابقة إلى تمثيل المنتخب الفرنسي، كما حظي باهتمام خاص من أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان، الذي تواصل معه وأبدى إعجابه بموهبته، دون أن يقدم له أي ضمانات بشأن مستقبله مع منتخب “الديوك”.

وبعد إعلان قراره النهائي، عبر اللاعب عن اعتزازه بجذوره المغربية وبانتمائه الثقافي المزدوج، مؤكدا أن اختياره للمغرب لا ينتقص من فخره بالفترة التي قضاها داخل المنتخبات السنية الفرنسية، بل يعكس ارتباطه بهويته ومسيرته الشخصية.

ومنذ استدعائه من طرف الناخب الوطني محمد وهبي، شارك بوعدي في أربع مباريات بقميص المنتخب المغربي، ونجح في فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في خط الوسط، رغم أنه لم يسجل أو يصنع أهدافا حتى الآن.

وخلال هذه الفترة، حقق المنتخب المغربي نتائج إيجابية تمثلت في انتصارين وديين على بوروندي ومدغشقر، وتعادل أمام النرويج، قبل أن يفرض التعادل على البرازيل في افتتاح مشواره بمونديال 2026.

وحظي بوعدي بإشادة واسعة عقب أدائه أمام المنتخب البرازيلي، حيث شكل إلى جانب عز الدين أوناحي ونائل العيناوي ثلاثيا متوازنا في وسط الميدان، وساهم في فرض إيقاع المنتخب المغربي أمام أحد أقوى منتخبات العالم.

ويُنظر إلى اللاعب الشاب اليوم باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المغربية، وسط آمال بأن يواصل تألقه ويساهم في قيادة “أسود الأطلس” نحو مشوار مميز في كأس العالم، وربما تكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر.