يستعد المنتخب الوطني المغربي للعودة إلى أجواء المنافسات الرسمية بعد مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك من بوابة التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا للأمم 2027، في مباراتين مرتقبتين أمام الغابون وليسوتو.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره الغابوني بالرباط يوم 25 شتنبر الجاري، قبل أن يشد الرحال إلى جنوب إفريقيا لمواجهة منتخب ليسوتو يوم 29 من الشهر نفسه، في أول اختبار رسمي لـ”أسود الأطلس” بعد المونديال.
ومن المنتظر أن يكشف الناخب الوطني محمد وهبي، يوم 17 شتنبر، عن القائمة التي ستخوض المباراتين، في وقت تفرض فيه مجموعة من الغيابات نفسها على اختيارات المدرب.
وسيكون العميد أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري أبرز الغائبين، بسبب عقوبة التوقيف الصادرة في حقهما عن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام السنغال.
كما يُرتقب أن تعرف القائمة غياب كل من شادي رياض، وأيوب الكعبي، وعبد الصمد الزلزولي، ويوسف بالعمري ومروان سعدان، بسبب الإصابات التي تحول دون حضورهم في هذا التربص.
ويضاف إلى هذه الغيابات اسم سفيان أمرابط، الذي يتجه، في حال توجيه الدعوة إليه، إلى عدم الالتحاق بتربص المنتخب الوطني، بناء على موقف شخصي اتخذه وفق قناعته، ما قد يضع وهبي أمام تحدي تدبير تركيبة بشرية مختلفة في أول محطة له بعد المونديال.

