مونديال 2026.. البرازيل تواجه تحديا مبكرا أمام المغرب واسكتلندا


حرر بتاريخ | 05/29/2026 | من طرف كشـ24 - وكالات

تدخل البرازيل نهائيات كأس العالم 2026 تحت ضغط استعادة أمجادها الغائبة منذ 24 عاما، في مهمة تبدو معقدة منذ الجولة الأولى، بعدما أوقعتها القرعة أمام المغرب واسكتلندا ضمن مجموعة تحمل الكثير من التحديات لـ”السيليساو”.

ويأمل المنتخب البرازيلي في إنهاء سنوات الإخفاق التي لازمته في المونديالات الأخيرة، خاصة بعد خروجه المتكرر أمام منتخبات أوروبية في الأدوار الإقصائية، ما دفع الاتحاد البرازيلي إلى التعاقد مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، أحد أكثر المدربين تتويجا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، لقيادة مشروع استعادة اللقب العالمي السادس.

ورافقت استعدادات البرازيل أجواء من الجدل بعد قرار أنشيلوتي إعادة نيمار إلى المنتخب، رغم غيابه الطويل عن “السيليساو” خلال السنوات الماضية. ومن المرتقب أن يشارك نيمار في كأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته، لكن دوره داخل الملعب قد يكون محدودا مقارنة بالسنوات السابقة.

ويعوّل المنتخب البرازيلي بشكل كبير على تألق فينيسيوس جونيور، الذي يعتبر أبرز أسلحته الهجومية، خاصة بعد المستويات التي قدمها تحت قيادة أنشيلوتي في ريال مدريد. ويرى كثيرون أن النجم البرازيلي يمتلك القدرة على قيادة منتخب بلاده نحو المنافسة على اللقب إذا وجد الدعم الكافي داخل التشكيلة.

ورغم امتلاك البرازيل خطا دفاعيا قويا بوجود الحارس أليسون بيكر والثنائي ماركينيوس وغابريال ماغالهاييس، إلا أن المنتخب يعاني بعض النواقص في مراكز الوسط والهجوم مقارنة بالأجيال البرازيلية السابقة، كما أن نتائجه الأخيرة لم تكن مطمئنة بعد سلسلة من العروض المتذبذبة في التصفيات والمباريات الودية.

في المقابل، يدخل المنتخب المغربي البطولة بطموحات كبيرة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي. ويواصل “أسود الأطلس” الاعتماد على مجموعة من النجوم يتقدمهم أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، إلى جانب الخبرة التي راكمها اللاعبون خلال السنوات الأخيرة.

وكان المغرب قد حقق فوزا تاريخيا على البرازيل سنة 2023، ما يمنحه ثقة إضافية قبل مواجهة المنتخب اللاتيني مجددا في افتتاح مشوارهما بالمونديال.

غير أن المنتخب المغربي عرف بدوره بعض الاضطرابات عقب كأس أمم أفريقيا الأخيرة، التي شهدت نهاية مثيرة للجدل بعد أحداث مباراة السنغال، قبل أن يغادر المدرب وليد الركراكي منصبه ويتم تعيين محمد وهبي لقيادة المنتخب في المرحلة الجديدة.

أما اسكتلندا، فتعود إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاما، وهي تطمح إلى تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها. ويضم المنتخب الاسكتلندي عددا من اللاعبين أصحاب الخبرة الأوروبية، أبرزهم آندي روبرتسون وجون ماكغين وسكوت ماكتوميناي، ما يجعله منافسا قادرا على إرباك منتخبات المجموعة.

من جهتها، تسجل هايتي عودتها إلى كأس العالم لأول مرة منذ 1974، في مشاركة تحمل أبعادا رمزية بالنسبة للبلد الذي يعيش أوضاعا أمنية وإنسانية صعبة. ورغم أن المنتخب الهايتي يبدو الأقل حظوظا في المجموعة، فإنه سيحاول تحقيق نتائج إيجابية وكتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي.