محلل رياضي لكشـ24: مواجهة هولندا ستشهد صراعا تكتيكيا محتدما وعلى “الأسود” خطف هدف مبكر


حرر بتاريخ | 06/29/2026 | من طرف كشـ24

تتجه أنظار ملايين الجماهير لمواجهة من العيار الثقيل في دور الـ 32 تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهولندي في لقاء يجمع بين منتخبين بصما على أداء جيد في دور المجموعات.

ويلتقي “أسود الأطلس”، وصيف المجموعة الثالثة، مع منتخب “الطواحين”، متصدر المجموعة السادسة، في صدام تكتيكي يجمع بين الواقعية والصلابة الدفاعية المغربية الممزوجة بالمهارات الفردية، والكرة الهجومية الشاملة والضغط العالي المعروف عن المدرسة الهولندية.

وفي هذا السياق، أكد المحلل الرياضي عبد الرحيم أوشريف في تصريح لـ”كشـ24″ أن المنتخب الهولندي ليس خصما سهلا ويمتلك مؤهلات فردية عالية وأسلوبا جماعيا ممتازا في بناء الهجمات والوصول إلى المرمى بسلاسة، مدعوما ببنية جسمانية قوية تساعده على تطبيق الضغط العالي واستعادة الكرة سريعاً.

وأشار أوشريف إلى القوة الهجومية لـ”الطواحين” التي تجسدت في تسجيلهم 10 أهداف خلال دور المجموعات، بمعدل يتجاوز 3 أهداف في كل مباراة، وهو ما يعكس الخطورة الكبيرة للمدرسة الهولندية العريقة التي تمتلك سجلا تاريخيا كبيرا.

وعن سبل الحد من هذا المد الهجومي الهولندي، شدد أوشريف على ضرورة أن يفرض “أسود الأطلس” أسلوبهم الخاص وشخصيتهم في الملعب، مستندين إلى مكانة المغرب العالمية كرابع العالم في مونديال قطر وبطل إفريقيا، وما يمتلكه من لاعبين يمارسون في أكبر الدوريات الأوروبية.

وأوضح المتحدث أن النهج التكتيكي الهجومي المتوازن للمدرب محمد وهبي، والاعتماد على الضغط وبناء اللعب من الخلف مع الاسترجاع السريع للكرة، يشكلان السلاح الأبرز لمجابهة خطورة الهولنديين، خصوصا وأن المنتخب المغربي أظهر بدوره نجاعة هجومية جيدة بتسجيله 6 أهداف في دور المجموعات.

وتوقع أوشريف أن تشهد المباراة صراعا تكتيكيا مغلقا ومحتدما في وسط الميدان، حيث سيسعى كل مدرب لملء الفراغات وتأمين دفاعاته، مشيرا إلى أن المواجهة ستحسمها جزئيات بسيطة للغاية أبرزها الحفاظ على أعلى درجات التركيز طوال الدقائق التسعين، والنجاعة أمام المرمى.

واختتم المحلل الرياضي تصريحه بالتأكيد على أهمية خطف هدف مبكر لتسهيل مأمورية الأسود، متوقعا في تخمينه الفني أن تنتهي هذه القمة المتكافئة بفوز المنتخب الوطني المغربي بنتيجة (1-0).