توفي، صباح اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بمدينة مراكش، الدولي المغربي السابق عبد الغني المنصوري، عن عمر ناهز 84 سنة، وذلك بإحدى المصحات الخاصة، بعد مسار رياضي امتد لسنوات وترك خلاله بصمة في كرة القدم الوطنية والمراكشية، لاعبا ومدربا.
والراحل، المزداد سنة 1942 بحومة الزاوية العباسية بدرب الشبوك بالمدينة العتيقة لمراكش، بدأ مشواره مع كرة القدم في سن مبكرة، من بوابة نادي العلم الرياضي المراكشي، حيث حصل على أول رخصة له سنة 1956، في مرحلة تزامنت مع استقلال المغرب.
وخاض المنصوري بعد ذلك تجربة مع المولودية الوجدية، التي لعب ضمن فئتها الشابة لموسمين، قبل أن يساهم في صعود النجم الرياضي المراكشي إلى القسم الوطني الثاني، ثم يلتحق بالكوكب المراكشي، الذي حمل قميصه لأربع سنوات.
وشكلت فترة لعبه مع الكوكب المراكشي إحدى أبرز محطات مسيرته، بعدما توج رفقة الفريق بثلاثة ألقاب متتالية خلال مواسم 1963 و1964 و1965، إثر انتصارات أمام حسنية أكادير بنتيجة 3-2، والوداد البيضاوي بالنتيجة ذاتها، ثم الرجاء البيضاوي بنتيجة 3-1.
وبعد مغادرته الكوكب، انتقل عبد الغني المنصوري إلى الوداد البيضاوي، قبل أن يحصل سنة 1963 على فرصة حمل القميص الوطني من خلال المنتخب الأولمبي، مسجلا بذلك أول حضور له على الساحة الدولية، حيث شارك في عدد من المباريات ضمن منافسات وتظاهرات مختلفة.
ولم تدم مسيرته كلاعب طويلا بسبب إصابة على مستوى الركبة، اضطرته إلى وضع حد لمشواره فوق المستطيل الأخضر، غير أنه ظل مرتبطا بكرة القدم، وانتقل إلى مجال التدريب، حيث أشرف على عدد من الأندية المراكشية.
وتولى الراحل تدريب النجم الرياضي المراكشي ومولودية مراكش، التي قادها في القسم الأول خلال فترة كانت خلالها من الفرق المراكشية البارزة، كما تولى لاحقا مهمة تدريب الكوكب المراكشي، ليواصل بذلك حضوره داخل المشهد الكروي المحلي من موقع المدرب.
وعلى إثر هذا الرحيل، تقدم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المكتب المديري، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد، راجيا لهم الصبر والسلوان.

