أعلن ريان بونيدة، لاعب خط وسط أياكس أمستردام، عن رغبته في تمثيل المغرب على المستوى الدولي، متخلياً بذلك عن إمكانية اللعب للمنتخب البلجيكي. جاء هذا القرار بعد غياب اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً عن قائمة منتخب بلجيكا تحت 21 عاماً، منهياً أسابيع من التكهنات حول مستقبله الدولي.
وينحدر بونيدة من مدينة فيفورد لأبوين مغربيين، وقد ترسّخ في أكاديمية نادي أندرلخت قبل الانتقال إلى أياكس عام 2022. وسبق له تمثيل بلجيكا في جميع الفئات العمرية للشباب، من تحت 16 إلى تحت 21 سنة، خاض خلالها 41 مباراة دولية، إضافة إلى مباراتين مع منتخب تحت 21 سنة العام الماضي.
وخلال الأشهر الماضية، حاول الاتحاد البلجيكي لكرة القدم إقناع اللاعب بالبقاء، حيث عقد مدرب منتخب الشباب جيل سويرتس والمدير الرياضي فينسنت مانيرت عدة اجتماعات مع بونيدة وفريقه، مستعرضين خطة الاتحاد للسنوات المقبلة، دون تقديم وعود أو ضمانات مالية. إلا أن بونيدة أعلن في النهاية أن قلبه مع المغرب، مؤكداً رغبته في الانضمام إلى صفوف منتخب أسود الأطلس.
ويُعد بونيدة أحدث لاعب ثنائي الجنسية يختار اللعب للمغرب، بعد شمس الدين طالبي، بينما اختار آخرون، مثل كونستانتينوس كاريتساس، تمثيل بلدانهم الأصلية. من جهة أخرى، استدعى مدرب بلجيكا رودي غارسيا زميل بونيدة في أياكس، ميكا غودتس، لتعزيز صفوف المنتخب البلجيكي.
وعلى الصعيد الاحترافي، بدأ بونيدة هذا الموسم بقوة مع أياكس، حيث شارك في 23 مباراة بجميع المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم ثماني تمريرات حاسمة، كما خاض أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر 2025 ضد بنفيكا، ما يثبت أنه من أبرز المواهب الشابة في أوروبا.

