أعلن رئيس اتحاد السلفادور لكرة القدم، ياميل بوكيلي، أن منتخب بلاده تلقى مراسلة رسمية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تُفيد بتعذر خوض المنتخب المغربي للمباراة الودية التي كانت مبرمجة بين الطرفين يوم 3 يونيو المقبل بولاية ميريلاند الأمريكية.
وأوضح المسؤول السلفادوري، في تدوينة نشرها عبر منصة “X”، أن الجانب المغربي أرجع هذا القرار إلى عدم توفره على جميع لاعبيه الدوليين ابتداءً من 29 ماي، بسبب التزاماتهم مع أنديتهم، وهو ما حال دون إجراء المباراة وفق البرنامج المسطر سلفًا.
وفي محاولة للحفاظ على هذا اللقاء ضمن أجندته الإعدادية، اقترح الجانب المغربي إقامة المباراة يوم 2 يونيو بالمغرب، مع التكفل بكافة مصاريف تنقل وإقامة منتخب السلفادور، في خطوة تعكس حرص “أسود الأطلس” على برمجة مواجهات ودية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
غير أن رئيس اتحاد السلفادور أكد أن منتخب بلاده لن يتمكن من تلبية هذا المقترح، مبرزًا أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم لا تسمح بخوض مباريات في قارتين مختلفتين خلال نفس فترة التوقف الدولي، إضافة إلى ارتباط المنتخب ببرنامج مسبق يتضمن إجراء مباراتين وديتين خلال الفترة ذاتها.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن مواجهة المنتخب المغربي كانت تحظى بأولوية لدى اتحاد السلفادور، إلا أن الإكراهات التنظيمية حالت دون إقامتها، ليُعلن بذلك إلغاء المباراة بشكل رسمي باتفاق الطرفين.
وفي سياق متصل، كان منتخب المغرب لكرة القدم قد برمج مواجهة ودية أمام منتخب النرويج لكرة القدم، يوم الأحد 7 يونيو، على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” (Red Bull Arena سابقًا) في هاريسون، نيوجيرسي، بالولايات المتحدة الأمريكية.

