أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، أن الطاقم التقني تمكن من إيجاد الحلول التكتيكية المناسبة خلال الشوط الثاني أمام المنتخب الهولندي، بعدما اعتمد الأخير أسلوبا دفاعيا غير متوقع باللعب بخمسة مدافعين، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب المغربي كان يتوقع تراجع هولندا إلى الخطوط الخلفية، غير أن اعتمادها منظومة دفاعية بخمسة لاعبين فرض على الطاقم التقني إعادة قراءة المباراة وإجراء التعديلات اللازمة بين الشوطين.
وقال إن العمل الذي قام به أفراد الطاقم في تحليل أداء المنافس خلال النصف الأول من اللقاء ساهم في تحديد نقاط القوة والضعف، ما مكن المنتخب المغربي من فرض أسلوب لعبه في الشوط الثاني، موجها الشكر لأعضاء الجهاز الفني على المجهود الذي بذلوه.
وأشار الناخب الوطني إلى أن “أسود الأطلس” قدموا أداء جيدا، مؤكدا ثقته في جميع اللاعبين، ومبرزا أن التغييرات التي يجريها خلال المباريات تهدف دائما إلى تعزيز قوة الفريق والحفاظ على تنافسيته، بالنظر إلى أهمية جميع العناصر داخل المجموعة.
كما أثنى وهبي على المستوى الذي ظهر به اللاعبون الشباب، معتبرا أنهم استغلوا الفرصة بشكل جيد وأثبتوا جاهزيتهم لتمثيل المنتخب، مشيدا على وجه الخصوص بما قدمه اللاعبون من مواليد 2005، ومن بينهم جسيم ومرابيط والطالبي، الذين قدموا إضافة مهمة خلال اللقاء.
وفي ختام تصريحاته، شدد مدرب المنتخب الوطني على أن الاحترام الذي أصبح يحظى به المغرب من المنتخبات الكبرى لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة عمل متواصل على مدى سنوات، خاصة على مستوى الفئات السنية، معتبرا أن لجوء المنتخب الهولندي إلى نهج دفاعي متحفظ أمام المغرب يعكس المكانة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على الساحة الدولية.

