تحدث فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن خفايا اختيار الموهبة أيوب بوعدي تمثيل المنتخب المغربي.
وبين لقجع، خلال حلوله ضيفا على بودكاست “مغارب” في منصة “الجزيرة 360″، أنه تابع ملف اللاعب بشكل شخصي، حيث سافر إلى فرنسا شهر رمضان الماضي والتقى بوعدي داخل ناديه ليل الفرنسي، كما عقد لقاءات مع مسؤولي النادي ومدربه من أجل التعرف أكثر على اللاعب ومناقشة مستقبله الرياضي.
وشدد رئيس الجامعة على أن المقاربة التي اعتمدها المغرب لم تقم على ممارسة أي ضغط على اللاعب، بل على تقديم مشروع رياضي واضح وطموح، يبرز ما حققته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، وما تستهدفه مستقبلا على مستوى المنتخبات الوطنية، وأضاف أن الحديث مع بوعدي انصب أساسا على الرؤية الرياضية للمغرب وعلى المكانة التي يمكن أن يحتلها داخل هذا المشروع.
ولفت لقجع إلى أنه حرص خلال اللقاء على شرح مختلف جوانب المشروع الكروي المغربي للاعب، سواء ما يتعلق بالبنيات التحتية أو التكوين أو الطموحات المرتبطة بالمنافسة على أعلى المستويات القارية والعالمية، معتبراً أن هذه العناصر لعبت دوراً مهماً في اقتناع اللاعب بخيار تمثيل المغرب.
وذكر أن بوعدي أبان، منذ اللقاءات الأولى، عن ارتباط قوي بجذوره المغربية وتقدير كبير لما وصلت إليه كرة القدم الوطنية، وهو ما ساهم في تسهيل الحوار معه ومع محيطه، قبل أن يحسم قراره النهائي بالانضمام إلى “أسود الأطلس”.
ويُصنف استقطاب أيوب بوعدي باعتباره واحدا من أبرز النجاحات التي حققتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للاعب والمستقبل الواعد الذي ينتظره سواء مع ناديه ليل الفرنسي أو رفقة المنتخب الوطني.

