برمجة كأس إفريقيا للسيدات بفاس.. الجمهور يطالب بحلول تنصف المغرب الفاسي


حرر بتاريخ | 01/31/2026 | من طرف لحسن وانيعام

عبر جمهور المغرب الفاسي عن استيائه جراء برمجة تظاهرة كأس إفريقيا للسيدات بالملعب الكبير لمدينة فاس، وقال إن هذه البرمجة سيترتب عنها حرمان النادي من حقه المشروع في خوض مبارياته على أرضه وأمام جماهيره.

وعبر فصيل “فطار تيغرز” عن اعتزازه باستضافة المغرب لتظاهرات كروية قارياً ودولياً، لكنه أورد أن هذا الإعتزاز لا يمكن أن يكون مبرراً للمساس بمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة التنافسية بين الأندية الوطنية.

“فبينما سُمح لعدد من الفرق بمواصلة مبارياتها في ملاعبها المعتادة، وجد المغرب الفاسي نفسه، مرة أخرى، مطالباً بدفع ثمن اختيارات تنظيمية لم يكن طرفاً فيها، وكأن مدينة فاس باتت الحلقة الأضعف التي يُعاد التضحية بها كلما اقتضت الظروف في تناقض واضح مع مبدأ العدالة المجالية وتكافؤ المعاملة بين المدن والأندية”.

وقال إن الضرر لا يقف عند حدّه الرياضي أو المعنوي فحسب، بل يمتد ليشمل الجانب المالي والإقتصادي للنادي. فالمغرب الفاسي في هذه المرحلة الهيكلية يستقبل مستشهرين وشركاء واستثمارات ترتبط بشكل مباشر بصورته، وبحجمه الجماهيري، وبحضوره داخل ملعب فاس الكبير.

وذهب إلى أن تحويل الفريق إلى ملعب الحسن الثاني ذو الطاقة الإستيعابية المحدودة يُفقده مداخيل مهمة من التذاكر، ويُضعف جاذبيته التسويقية، ويُربك توازنه المالي الذي يُعد عنصراً أساسياً في استقرار أي مشروع رياضي طموح.

وطالب الفصيل بإيجاد حلول عملية وفورية تضمن حق المغرب الفاسي في اللعب بملعبه، وباعتماد مقاربة عادلة في تدبير التظاهرات القارية، دون تحميل نادٍ أو مدينة بعينها كلفة اختيارات تنظيمية ظرفية.