حسم ريال مدريد مواجهة الكلاسيكو أمام غريمه برشلونة لصالحه، بعدما تغلب عليه بنتيجة 2-1، مساء الأحد، على أرضية ملعب كامب نو، لحساب الجولة العاشرة من منافسات الدوري الإسباني، موجها ضربة قوية للفريق الكتالوني الذي تجرع هزيمته الأولى هذا الموسم.
وفرض ريال مدريد أفضليته في النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما تمكن كيليان مبابي من هز شباك برشلونة في الدقيقة 41، مستغلا ارتباكا في الخط الخلفي للفريق المضيف، ليمنح فريقه التقدم.
وشهدت المرحلة الأولى محاولات متبادلة بين الطرفين، إذ اعتمد برشلونة على الاستحواذ وبناء الهجمات، بينما شكلت المرتدات السريعة والخطيرة أبرز أسلحة ريال مدريد.
وكان أردا غولر من أبرز مصادر الخطورة لدى الفريق الملكي، في حين اقترب برشلونة أكثر من مرة من تعديل الكفة دون أن ينجح في استغلال فرصه.
وكان بإمكان مبابي مضاعفة الغلة قبل الاستراحة، بعدما اصطدمت إحدى محاولاته بالقائم، فيما أهدر برشلونة بدوره فرصة ثمينة عن طريق لامين يامال أمام المرمى.
ومع انطلاق الشوط الثاني، رفع برشلونة من إيقاعه بحثا عن العودة في المباراة، وهو ما أثمر عن هدف التعادل في الدقيقة 61 بواسطة البرازيلي رافينيا، الذي استغل وصول الكرة إليه داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة قوية استقرت في مرمى أندريه لونين.
وبعد هدف التعادل، اشتد الضغط الكتالوني، في وقت تراجع فيه ريال مدريد نسبيا واعتمد على المساحات خلف دفاع برشلونة لشن هجمات مرتدة.
وتألق لونين في أكثر من مناسبة، خصوصا أمام محاولة خطيرة برأسية من دفاع برشلونة.
وبينما كان برشلونة يبحث عن هدف يقلب به المواجهة، تمكن ريال مدريد من توجيه الضربة القاضية في الدقيقة 87.
وانطلق إدواردو كامافينغا في هجمة مرتدة، قبل أن يرسل كرة عرضية أمام المرمى، وجدت مبابي في المكان المناسب، ليضعها بسهولة في الشباك ويمنح فريقه هدف الفوز.
وأدار ريال مدريد الدقائق الأخيرة بذكاء، ليخرج بانتصار ثمين من معقل غريمه التقليدي.
ورفع هذا الفوز رصيد ريال مدريد إلى 24 نقطة، ليحتل المركز الثالث ويقلص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى ثلاث نقاط، بعدما تجمد رصيد النادي الكتالوني عند 27 نقطة، في حين يحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني برصيد 25 نقطة.

