لم يجد الاتحاد الجزائري لكرة القدم من مبرر للسقوط المذل لمنتخب “المحاربين” أمام نظيره النيجيري، سوى العودة إلى أسطوانة “المؤامرة التحكيمية”، معلقا فشل المنتخب في تجاوز دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا بالمغرب على قرارات قضاة الملاعب.
ورغم المستوى الضعيف الذي ظهر به المنتخب الجزائري في موقعة السبت الماضي على أرضية ملعب مراكش الكبير، حيث عجز تقنيا وبدنيا عن مجاراة “النسور النيجيرية” التي حسمت اللقاء بهدفين نظيفين، إلا أن الجانب الجزائري اختار القفز على الحقائق التقنية التي أدت للإقصاء، والتركيز على “أخطاء” اعتبرها مؤثرة.
وفي بلاغ رسمي، أعرب الاتحاد الجزائري عن استيائه مما وصفه بـ”القرارات التحكيمية التي أثارت تساؤلات واسعة”، معتبرا أنها “مست بمصداقية التحكيم الإفريقي ولا تخدم صورة القارة دوليا”.
وأكد الاتحاد أنه راسل رسميا كلا من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي (فيفا)، مطالبا بفتح تحقيق فيما وصفه بـ”التجاوزات” التي شهدتها المباراة.

