كتب فريق أمل موكادور الصويرة صفحة جديدة في تاريخ الرياضة المغربية، بعدما توج بلقب كأس العالم للأندية لكرة القدم الشاطئية «World Winners Cup»، في إنجاز تاريخي يعزز الحضور المتصاعد لكرة القدم الشاطئية المغربية على الساحة الدولية.
وجاء التتويج ثمرة مسار استثنائي للفريق الصويري في البطولة التي احتضنتها مدينة ألانيا التركية، حيث بصم على مشاركة قوية منذ انطلاق المنافسات، مؤكدا أن حضوره في هذا المحفل العالمي لم يكن من أجل المشاركة فقط، بل للمنافسة على اللقب.
وخاض أمل موكادور مشوارا مميزا في طريقه إلى المباراة النهائية، محققا سلسلة من الانتصارات أمام أندية من مدارس كروية مختلفة، قبل أن يحجز بطاقة العبور إلى المشهد الختامي عقب تفوقه على فريق سانرايز كييف الأوكراني بستة أهداف مقابل ثلاثة في نصف النهائي.
وكان الفريق المغربي قد فرض نفسه منذ دور المجموعات، قبل أن يواصل تألقه في الأدوار الإقصائية، ليصبح أول ممثل مغربي يبلغ هذا المستوى من المنافسة العالمية للأندية في كرة القدم الشاطئية.
ويشكل هذا التتويج إنجازا كبيرا لمدينة الصويرة وكرة القدم الشاطئية الوطنية، كما يكرس العمل الذي تقوم به مكونات الفريق، ويمنح الرياضة المغربية لقبا عالميا جديدا يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها في مختلف المحافل الدولية.
وبهذا الإنجاز، ينتقل أمل موكادور من مفاجأة البطولة إلى منصة التتويج، حاملا لقب كأس العالم للأندية إلى المغرب، ومؤكدا أن طموح الأندية المغربية قادر على بلوغ العالمية واعتلاء منصات التتويج.

