أصدرت مجموعة «فناير» الغنائية بلاغا توضيحيا للرأي العام والجمهور، وذلك على إثر ردود الفعل والتأويلات التي رافقت طرح أغنيتها الأخيرة «ماروكية».
وأوضحت المجموعة أن اختيار عنوان «ماروكية» جاء تعبيرا بسيطا وصريحا عن الانتماء والاعتزاز بالهوية والثقافة المغربية، مشددة على أن الدفاع عن أصالة هذه الثقافة وتنوعها يظل جزءا أصيلاً وثابتا من مشروعها الفني.
وفي إطار تصحيح بعض المعطيات، فندت المجموعة ما تم تداوله حول ربط اختيار العنوان بالموزع الموسيقي سامي الزناتي، مشيرة إلى أن مهمته اقتصرت على التوزيع الموسيقي دون التدخل في كتابة الكلمات أو التناص مع مضمونها. كما لفتت «فناير» إلى أن تعبيرات مثل «مروكي» و«مروكية» متداولة سابقاً في عدة أعمال فنية وسينمائية مغربية للتعبير عن الانتماء والفخر.
واختتمت المجموعة بلاغها بالتأكيد على احترامها لاختلاف الآراء والتأويلات، جازمة بأن الأغنية لا تحمل أي إساءة، ومجددة التزامها بالوفاء لرسالتها الفنية في الاحتفاء بالهوية والمغرب وثقافته.

